* قوله ( قدس سره ) : « لكان فعل الصلاة نقيضاً لعلّة الإزالة » . فإنّ علّة الإزالة على القول بالاقتضاء هو ترك الصلاة ، ونقيض ترك الصلاة فعلها ، فيصبح فعل الصلاة - إذاً - نقيضاً لعلّة الإزالة .
* قوله ( قدس سره ) : « إذ يكون كلّ من الضدّين معلولاً لترك الآخر » . أي أنّ فعل الإزالة معلولاً لترك الصلاة ، وفعل الصلاة معلولاً لترك الإزالة .
* قوله ( قدس سره ) : « وعلّة للترك نفسه » . أي أنّ فعل الإزالة علّة لترك الصلاة ، وفعل الصلاة علّة لترك الإزالة .
* قوله ( قدس سره ) : « فيكون من أجزاء العلّة » . أي عدم أحد الضدّين .
* قوله ( قدس سره ) : « وبذلك تثبت مقدّميته » . أي مقدّمية عدم أحد الضدّين لوجود الضدّ الآخر .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 206
مساهمون: علاء السالم
ص٢٠٦