أضواء على النص
* قوله ( قدس سره ) : « يعتبر حجّة » . أي : الدليل الشرعي .
* قوله ( قدس سره ) : « دلالة عقلية إنّية » . أي : يكون السير في دلالة الدليل من المعلول إلى العلّة ، وفي المقام يعتبر فعل المعصوم كاشفاً عن عدم الحرمة .
* قوله ( قدس سره ) : « بالعلم المذكور » . أي : العلم بأنّ المراد لا يخلو من أحد محتملين أو محتملات معيّنة .
* قوله ( قدس سره ) : « بالدليل المذكور » . وهو الدليل المجمل .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ الظهور حجّة » . ليس المراد من الحجّة هنا الحجّة بمعناها الأصولي أي المنجّزية والمعذرية ؛ لأنّ المفروض أنّ حجّية الظهور لم تثبت بعد وسيأتي بحثها لاحقاً ، إنّما المراد منها هو الاعتماد بمعنى أنّ الظهور يعتمد عليه في تعيين مراد المتكلّم .
* قوله ( قدس سره ) : « على أساس اعتبار العلم » . وإلّا فلو كان الظهور يفيد العلم لما احتجنا إلى البحث عن حجّيته ؛ لأنّ حجّية العلم ذاتية .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ الظهور لا يوجب العلم دائماً » . نعم ، قد يوجبه بنحو الموجبة الجزئية لا دائماً .