غلبةُ الانتباهِ وعدمُ النسيانِ في الإنسانِ ، ولكنْ هذا الكاشفُ ليس هو كلَّ الملاكِ ، بل هناك دخلٌ لكونِ المشكوكِ مرتبطاً بعملٍ تمَّ الفراغُ عنه ، ولهذا لا يَتعبَّدُنا الشارعُ بعدمِ النسيانِ في جميع الحالاتِ .
وتُسمَّى الأحكامُ الظاهريةُ في هذا القسمِ ب « الأصولِ العملية » ، ويُطلقُ على الأصولِ العمليةِ في الحالةِ الأولى اسمُ « الأصولِ العمليةِ غيرِ المحرزةِ » . وعليها في الحالة الثانية اسمُ « الأصولِ العمليةِ المحرزةِ » . وقد يُعبّرُ عنها ب « الأصولِ العمليةِ التنزيلية » .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 91
مساهمون: علاء السالم
ص٩١