تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

التصديقية الجدّية نستفيدها من الوضع لا من حال المتكلّم ، وقد تقدّم فيما سبق ( 1 ) بحث هذه النظرية وبيان عدم تماميّتها .

الخلاصة

1 - لا تختصّ الدلالة التصوّرية والدلالة التصديقية الأولى بكلمة أو هيئة دون أخرى . 2 - تختصّ الدلالة التصديقية الثانية بالجمل التامّة دون غيرها . 3 - إنّ سنخ ونوع الدلالة التصديقية الأولى وهكذا الدلالة التصوّرية واحد في كلّ الموارد ، وإنّ سنخ الدلالة التصديقية الثانية مختلف من مورد لآخر .

أضواء على النصّ

( قوله ( قدس سره ) : « عن النسبة التامّة » . أي : نسبة العالمية إلى زيد . ( قوله ( قدس سره ) : « وقد عرفت الحال في مبناه سابقاً » . في بحث « الوضع وعلاقته بالدلالات المتقدّمة » ، حيث تمّ عرض عدّة نظريات منها نظرية التعهّد للسيّد الخوئي ( قدس سره ) وتبيّن هناك عدم تمامية هذه النظرية .
هامش
( 1 ) راجع : بحث « الوضع وعلاقته بالدلالات المتقدّمة » .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 344 | علاء السالم