التصديقية الجدّية نستفيدها من الوضع لا من حال المتكلّم ، وقد تقدّم فيما سبق ( 1 ) بحث هذه النظرية وبيان عدم تماميّتها .
الخلاصة
1 - لا تختصّ الدلالة التصوّرية والدلالة التصديقية الأولى بكلمة أو هيئة دون أخرى .
2 - تختصّ الدلالة التصديقية الثانية بالجمل التامّة دون غيرها .
3 - إنّ سنخ ونوع الدلالة التصديقية الأولى وهكذا الدلالة التصوّرية واحد في كلّ الموارد ، وإنّ سنخ الدلالة التصديقية الثانية مختلف من مورد لآخر .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « عن النسبة التامّة » . أي : نسبة العالمية إلى زيد .
( قوله ( قدس سره ) : « وقد عرفت الحال في مبناه سابقاً » . في بحث « الوضع وعلاقته بالدلالات المتقدّمة » ، حيث تمّ عرض عدّة نظريات منها نظرية التعهّد للسيّد الخوئي ( قدس سره ) وتبيّن هناك عدم تمامية هذه النظرية .
هامش
( 1 ) راجع : بحث « الوضع وعلاقته بالدلالات المتقدّمة » .