ناشئ من أنّ قصد المتكلّم إفهام المعنى الخاصّ التفصيلي وعلى الاشتراك يحصل عند السامع معنى إجماليّ ولا يتعيّن عنده المعنى المراد .
( قوله ( قدس سره ) : « . . المعني ، وهو غير مقصود من المتعهّد جزماً » . وهذا الجزم ناشئ من عدم وجود متعهّد يتعهّد بأن يأتي بكلّ الألفاظ التي تدلّ على المعنى الذي يريده في مقام المخاطبة .
( قوله ( قدس سره ) : « وحلّ الإشكال » . أي : إشكال امتناع الاشتراك والترادف معاً وفق نظرية التعهّد .
( قوله ( قدس سره ) : « إمّا بافتراض تعدّد المتعهّد » . هذا هو الجواب الأوّل على إشكال الترادف والاشتراك بناءً على نظرية التعهّد .
( قوله ( قدس سره ) : « أو وحدة المتعهّد » . هذا هو بداية الشقّ الأوّل من الجواب الثاني والخاص بدفع إشكال الاشتراك بناءً على نظرية التعهّد .
( قوله ( قدس سره ) : « أو متعهّداً » . هذا هو بداية الشقّ الثاني من الجواب الثاني والخاصّ بدفع إشكال الترادف بناءً على نظرية التعهّد .
( قوله ( قدس سره ) : « أو فرض متعهّدين » . هذا هو الجواب الثالث على إشكال امتناع الاشتراك والترادف بناءً على نظرية التعهّد .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 325
مساهمون: علاء السالم
ص٣٢٥