الأولى : تدوينها على الأوراق حرفيّاً ، وهي مهمّة شاقّة بطبيعة الحال ، وقد تكفّل القيام بها مجموعة من الإخوة الأعزّاء جزاهم الله خير الجزاء .
الثانية : مباشرة العمل في الشرح ، وهو يتمثّل ب :
أوّلاً : تقسيم بحوث الحلقة الثانية إلى مقاطع لوحظ فيها الموضوع المبحوث عنه ، وقد اختلفت هذه المقاطع من حيث الكبر والصغر حسب إمكانيّة الفصل وعدمها داخل البحث الواحد .
ثانياً : كتابة الشرح ، وقد كانت هذه المحاولة في شرح الحلقة الثانية في الحقيقة إكمالاً لمشروع افتتح العمل به المرحوم الشيخ محمّد جواد الزبيدي ( رحمه الله ) ، حيث باشر بكتابة الشرح إلى نهاية بحث « الأمر والنهي » من الدليل اللفظي ، والذي يشكّل بمجموعه مادّة الجزء الأوّل من هذا الشرح ، وكان في نيّته الاستمرار لولا أن وافته يد المنيّة ، وقد نوّهنا لذلك لسببين :
1 - عرفاناً منّا بجهده المبذول فيما كتبه ، جعله الله تعالى في ميزان حسناته وقرَّ به ناظره .
2 - اختلاف الأسلوب الذي اتّبعناه في كتابتنا عن أسلوبه ( رحمه الله ) من حيث المنهجة والعبارة وطريقة الشرح ، ولذا يمكن للقارئ ملاحظة الفرق بين بحوث الجزء الأوّل من هذا الشرح إلى خاتمة بحث « الأمر والنهي » وبين ما يليها من بحوث إلى نهاية الحلقة ، وعليه فالبداية الحقيقيّة لكتابتنا كانت من بحث « الاحتراز في القيود » . ورغم ما حاولناه من المرور على ما كتبه ( رحمه الله ) وإصلاح بعض النواقص علميّة كانت أو فنّية ، ولكن لم تتمكّن تلك المحاولة من إلغاء الفرق بين المنهجين .
وما اضطرّني إلى الإشارة لذلك هو أنّ منهجة العمل التي قمت بها ، وما سأذكره من خصائص يتمتّع بها هذا الشرح قد لا تكون منطبقة على
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 15
مساهمون: علاء السالم
ص١٥