( قوله ( قدس سره ) : « فيستحقّ العقاب » . بحكم العقل .
( قوله ( قدس سره ) : « ورعاية حرمته » ، لمجرّد انكشاف التكاليف وإن لم تكن ثابتة واقعاً .
( قوله ( قدس سره ) : « من الناحية الأحترامية » ، لا من ناحية المفسدة الواقعية ، وإلّا فإنّ المتجرّي لم يصدر منه ما فيه مفسدة واقعية .
( قوله ( قدس سره ) : « فالمتجرّي - إذاً - يستحقّ العقاب كالعاصي » ، بنفس الملاك الثابت عقلاً ، وهو عدم رعاية حرمة المولى .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 148
مساهمون: علاء السالم
ص١٤٨