تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

الأوّل ولا من القسم الثاني ، حيث يضطرّ - حينئذ - إلى العمل « بالقرعة » كما في مورد « إرث الخنثى » مثلاً . ( قوله ( قدس سره ) : « وفقاً لقاعدة تقدّم الأدلّة المحرزة » . هذا جواب لسؤال مقدّر ، مفاده : لماذا قدّمتم الأدلّة المحرزة على الأصول العملية ؟ ( قوله ( قدس سره ) : « لا يشوبها شكّ » . لا يراد من الشكّ هنا معناه المنطقي ، بل التردّد واحتمال الطرف المخالف بأيّ درجة من الدرجات ، وتبعاً لقوّة الاحتمال وضعفه تكون القضايا متيقّنة أي مقطوعاً بها ، ومظنونة ومشكوكة ومتوهّمة ( 1 ) . ( قوله ( قدس سره ) : « وواضح أنّ حجّية القطع بهذا المعنى » . أي : بمعناها الأصولي لا المنطقي أو اللغويّ . ( قوله ( قدس سره ) : « وهذا لا يفيد » . أي : القطع بالظهور .

هامش
( 1 ) راجع : المنطق للمظفّر : ج 1 ، ص 17 .