درس 156
إذا انتقل فرض المكفّر إلى الصوم ، وجب على الحرّ شهران متتابعان في الظهار والقتل ، وعلى العبد شهر متتابع على ما سبق . والسفر الضروري أو الواجب عذر إذا فجأه ، ولو سبق علمه به لم يعذر . وكذا خوف الحامل والمرضع على أنفسهما . ولو خافتا على الولد فالأقرب أنّه عذر ، وللشيخ ( 1 ) فيه قولان ، وكذا ( 2 ) فيمن ضرب حتى أفطر ، وقطع ( 3 ) بأنّ من وجّر الماء في حلقه معذور ، والوجه المساواة ( 4 ) . والمحبوس يتوخّى ، فلو اتفق في أثناء الأوّل صوم قاطع للتتابع ( 5 ) ولمّا يعلم فهو معذور . ويكفي الهلالي إذا شرع من أوّله ، وإلَّا فالعدد ، وقيل : يتمّ بقدر الفائت . وتجب نيّة الكفّارة المعيّنة ، ولا تجب نيّة المتابعة . ولو وطئ المظاهر ليلًا وجبت الأُخرى ( 6 ) ، ولم ينقطع تتابع الأولى على الأقوى . ولو وطئ في أثناء الإطعام بنى وإن وجبت عليه أخرى ، وقال الشيخ ( 7 ) : يستأنف الكفّارتين إذا تعمّد الوطء ليلًا أو نهاراً ، محتجّاً بالإجماع ،