نسي الغسل فالوجه وجوب قضاء الصوم كالصلاة . ويجب القضاء على كلّ تارك مع تكليفه وإسلامه ، ولا يقضي المخالف صومه لو استبصر ، ولو أغمي عليه بفعله قضى كالسكران ، ولو لم يعلم فأدّاه التناول إلى الإغماء والسكر فلا قضاء . ولا بدّ من قبول الزمان للصوم ، فلا يصحّ صوم العيدين مطلقا ، ولا أيّام التشريق لمن كان بمنى ، والحق الشيخ ( 1 ) مكَّة ، واشترط الفاضل ( 2 ) كونه ناسكا بحجّ أو عمرة ، والرواية ( 3 ) مطلقة . ولو نذر هذه الأيّام بطل ، ولو وافقت نذره لم يصمها ، وفي صيام بدلها قولان أحوطهما الوجوب ، ولا صيام يوم الشكّ بنيّة شهر رمضان على الأظهر ، وقال الحسن ( 4 ) وابن الجنيد ( 5 ) والشيخ في الخلاف ( 6 ) : لا يحرم ويجزئ ، ولا صيام الليل فإن ضمّه إلى النهار فهو الوصال المنهيّ عنه ، وكذا لو جعل عشاءه سحوره حرم .
درس 71 [ مفسدات الصوم ]
يفسد الصوم بفعل الثمانية عمدا لا سهوا ، وإن كان في النفل للرواية ( 7 ) ، علما وجهلا ، ويجب القضاء والكفّارة على العالم إلَّا في الحقنة فإنّه لا كفّارة ، وكذا لا يكفّر الجاهل على الأقوى ولو كان بعد إفطاره ناسيا إذا توهّم إباحة