ويدعو ، ثمّ اثنتين ويتوجّه ، وروي ( 1 ) إحدى وعشرون ، ويجوز الولاء والاقتصار على خمس أو ثلاث ، والتوجّه عامّ في جميع الصلوات حتّى النوافل ، ولا يختصّ بالمواضع السبعة على الأصحّ .
درس 39 [ القيام في الصلاة ]
وثالثها : القيام ، وهو ركن في الصلاة أو بدله ، وحدّه الانتصاب ، ويحصل بنصب الفقار وإقامة الصلب ، وروى الصدوق ( 2 ) عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : من لم يقم صلبه فلا صلاة له . ولا يضرّ إطراق الرأس ، ويجب الإقلال بحيث لا يستند إلى ما يعتمد عليه ، ورواية عليّ بن جعفر ( 3 ) عن أخيه عليهما السلام لا تنافيه . ولو عجز عن الانتصاب لمرض أو كبر أو خوف وشبهه صلَّى منحنياً ولو إلى حدّ الراكع ، ولو عجز عن الإقلال استند ولو بأُجرة إذا كانت مقدورة ، فإن عجز قعد سواء قدر على المشي بقدر زمان صلاته أو لا ، إلَّا على رواية ( 4 ) ، ولو قدر على الصلاة ماشياً قيل : يقدّمه على القعود . ويقعد كيف شاء ، والأفضل التربّع قارئاً ، وثني الرجلين راكعاً ، والتورّك متشهّداً ، ويجب أن يرفع الفخذين في الركوع وينحني قدر ما يحاذي وجهه ما قدّام ركبتيه من الأرض . فروع : الأوّل : لو لم يقدر القاعد إلَّا على هذا الانحناء فعله مرّة للركوع ومرّتين