استحبّ تغميض عينيه ، وإطباق فيه ، وشدّ لحييه ، ومدّ يده إلى جنبيه وساقيه ، وتغطيته بثوب ، وقراءة القرآن عنده ، والإسراج ليلًا وروي ( 1 ) دوام الإسراج في البيت ، وإيذان المؤمنين بموته ولو بالنداء ، والبعث إلى مجاوريه من القرى ، وتعجيل تجهيزه إلَّا مع الاشتباه فيستبرأ بالعلامات أو ثلاثة أيّام ، كالغريق والمصعوق والمبطون والمهدوم والمدخن ، والاسترجاع ، وقول : اللَّهم اكتبه عندك من المحسنين وارفع درجته في علَّيين واخلف على عقبه في الغابرين وتحتسبه ( 2 ) عندك يا ربّ العالمين ، والمسارعة في قضاء دينه وإنفاذ وصاياه ، ويكره أن يحضره جنب أو حائض أو يجعل على بطنه حديد .
درس 10 [ وجوب غسل الميت كفاية ]
يجب تغسيله على الكفاية وكذا باقي أحكامه ، والأولى بالإرث أحقّ ، والرجال أولى من النساء ، ومن لا وليّ له فالإمام أو الحاكم ، ويجب المساواة في الذكورة أو الأُنوثة إلَّا الزوجين ، فيجوز لكلّ منهما تغسيل الآخر اختياراً ، وفي كتابي الأخبار ( 3 ) اضطراراً ، والأظهر أنّه من وراء الثياب ، وطفلًا أو طفلة لم يزد على ثلاث سنين اختياراً . والمحرم مع عدم المماثل من وراء الثياب ، وهو من يحرم نكاحه بنسب أو رضاع أو مصاهرة ، ولو تعذّر المحرم جاز للأجانب ( 4 ) من وراء الثياب عند المفيد ( 5 ) والشيخ في التهذيب ( 6 ) ، وتبعهما أبو الصلاح ( 7 ) وابن زهرة ( 8 ) مع