كما صرّح بذلك الهيثمي . ( 1 )
وقال يعقوب بن أبي شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير . ( 2 )
وأمّا طريق البيهقي : ففيه المنهال بن عمرو ، فقد ترك شعبة الرواية عنه ; لكونه سمع آلة الطرب من بيته . وقال ابن حزم : ليس بالقويّ . ( 3 )
وفيه أحمد بن سعيد بن بشر الهمداني ، وهو ليس بالقويّ ، كما عن النسائي . ( 4 )
وفيه أيضاً ابن وهب ، وهو عبد اللّه بن محمد الدينوري ، وهو يضع الحديث كما عن الدارقطني وكان عمر بن سهل يرميه بالكذب . ( 5 )
في سنده الثاني مجاهيل ، ومع ذلك لا أدرى كيف يستدلّ البعض بهذا الحديث ! ؟
3 . حديث الزُهري
ولعلّ هذا من أهمّ ما استدلّوا به على رجوع ابن عبّاس عن فتواه ، وفيما يلي الحديث :
عن ابن شهاب الزُهري ، عن عبد اللّه والحسن ابني محمد بن عليّ ، عن أبيهما أنّه سمع أباه عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول لابن عبّاس : « إنّك امرؤٌ تائه ،
هامش
1 . مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 265 .
2 . تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 196 .
3 . سير أعلام النبلاء ، ج 5 ، ص 184 ; المغني في الضعفاء ، ج 2 ، ص 689 ; الضعفاء والمتروكين ، ج 3 ، ص 142 .
4 . تهذيب الكمال ، ج 1 ، ص 140 ; أخبار مكّة ، ج 3 ، ص 12 و 13 .
5 . سير أعلام النبلاء ، ج 14 ، ص 400 .