وفي نهاية المطاف نقول : نحن إلى جانب المحدّث البحراني ، والعلامة المجلسي ، والسيّد أحمد الخوانساري ، والشيخ الأُستاذ ، وكلّ من يستشمّ منه الميل إلى القول بالحرمة بعد ما عرفت الروايات الذامّة والناهية ، ولحن التعبير فيها وبعد ما عرفت أنّه كان مثاراً لاهتمام الحزب الأُموي وأذنابهم تغطية على مأساة كربلاء الحسين ( عليه السلام ) .
اللّهمّ العن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت ، وبايعت ، وتابعت على قتله .
والحمد لله
نجم الدين الطبسي
دراسات فقهية في مسائل خلافية — صفحة 285
مساهمون: الشيخ نجم الدين الطبسي
ص٢٨٥