وأمّا الطريق الثالث : فقد رواه عن عبد العزيز بن عمر ، حدّثني الربيع بن سبرة . وفيه عبد العزيز بن عمر الأموي - وهو مختلف فيه - . فقد حكى الخطّابي ، عن أحمد بن حنبل أنّه قال : ليس هو من أهل الحفظ والإتقان .
وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . ( 1 )
وأمّا الطريق الرابع : فقد رواه مسلم بسنده عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني ، عن أبيه ، عن جدّه .
أمّا عبد الملك : قال أبو خيثمة : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع عن أبيه ، عن جدّه ، فقال : ضعاف .
وحكى ابن الجوزي عن ابن معين أنّه قال : عبد الملك ضعيف .
وقال أبو الحسن القطّان : لم تثبت عدالته ، وإن كان مسلم أخرجه له ، فغير محتجّ به . انتهى .
ومسلم إنّما أخرج له حديثاً واحداً في المتعة متابعة ، وقد نبّه على ذلك المؤلّف ( 2 )
وأمّا الربيع بن سبرة : فقد وقع في سند حديث علّقه البخاري . ( 3 )
وأمّا سبرة ( 4 ) وهو الراوي لهذا الحديث وإليه تنتهي هذهِ الطرق : فهو وإن
هامش
1 . تهذيب التهذيب ، ج 6 ، ص 312 .
2 . نفس المصدر ، ص 350 ; تهذيب الكمال ، ج 12 ، ص 36 .
3 . تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 212 .
4 . تهذيب الكمال ، ج 7 ، ص 50 . أقول : إنّ ابن حبّان فرَّق بين سبرة بن معبد الجهني والد الربيع وبين سبرة بن عوسجة بن الربيع ، النازل في ذي المروّة ، الذي عبّر عنه : له صحبة . . . وهذا ما يوجب التشكيك في نسب الجهني ومع ذلك فلم يوثق في الرجال . . . على ما قيل . انظر كتاب : المتعة المشروعة ، ص 5 ; الثقات ، ج 3 ، ص 176 .