تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النظيم — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وروي أن عكاشة انقطع سيفه يوم بدر فناوله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خشبة وقال : قاتل بها الكفار ، فصارت سيفا قاطعا ، فقاتل به حتى قتل به طلحة في الردة ( 1 ) . وأعطى ( صلى الله عليه وآله ) عبد الله بن جحش يوم أحد عسيبا ( 2 ) من نخل فرجع في يده سيفا ( 3 ) . وروي في ذي الفقار مثله ( 4 ) . وأعطى ( عليه السلام ) يوم أحد أيضا لأبي دجانة سعفة نخل فصارت سيفا ، فأنشأ أبو دجانة يقول : نصرنا النبي بسعف النخيل * فصار الجريد حساما صقيلا وذا عجب من أمور الإله * ومن عجب الله ثم الرسولا ( 5 ) هند بنت الجون وخنيس بن خالد وأبو معبد الخزاعي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند هجرته نزل على أم معبد الخزاعية وسألوها شيئا ليشتروه فلم يصيبوا شيئا ، فإذا شاة في كسر البيت جرباء ضعيفة ، فدعا بها فمسح يده على ضرعها وقال : اللهم بارك لها في شاتها . تفاحجت ( 6 ) ودرت فاجترت . فدعا النبي ( عليه السلام ) بإناء لها يربض الرهط فحلبها فيه وشرب هو وأصحابه والمرأة وأصحابها ، ولم يشرب ( عليه السلام ) حتى شربوا بجمعهم ، ثم قال : ساقي القوم آخرهم شربا ، ثم حلب لها عودا بعد بدء ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 119 . ( 2 ) العسيب : جريدة من النخل والسعف أيضا بمعناه . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 119 . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 119 . ( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 119 . ( 6 ) الفحج : تداني صدور القدمين وتباعد العقبين وفي المغرب الفحج تباعد ما بين أوساط الساقين من الرجل والدابة . ( 7 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 121 .