تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
الجهاد ودوره العظيم في المحافظة على الاسلام والعزة والكرامة والانسانية وقوة المجتمع الاسلامي ، وتحقيق الأهداف التكاملية للحركة الفردية والجماعية للانسان . فقد روى الكليني في الكافي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : الخير كله في السيف ، وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلاّ السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار » ( 1 ) . كما روى الكليني أيضاً في الكافي والشريف الرضي في نهج البلاغة عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : « أما بعد ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه اللّه لخاصة أوليائه ( إلى أن قال ) : هو لباس التقوى ، ودرع اللّه الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه ألبسه اللّه ثوب الذلّ ، وشمله البلاء ، ودُيث بالصّغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالأسداد ، وأُديل الحق منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ، ومنع النصف » ( 2 ) . وعن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : للجنة باب يقال له باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلّدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم . قال : فمن ترك الجهاد ألبسه اللّه ذلاً وفقراً في معيشته ومحقاً في دينه . إن اللّه أغنى ( 3 ) أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها » ( 4 ) . وقد روى الصدوق في الخصال والشيخ الطوسي في التهذيب عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « فوق كل ذي برّ برّ حتى يقتل في سبيل اللّه ، فإذا قتل في سبيل اللّه فليس فوقه برّ ، وفوق كل ذي عقوق عقوق حتى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 5 ، ح 1 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 13 . ( 3 ) وفي رواية « أعزّ » . ( 4 ) وسائل الشيعة : ح 2 .