حتى الممات : الأكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار مؤكفاً ، وحلبي العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان » ( 1 ) .
ويؤكد هذه الحقيقة تأكيداً واضحاً ما ذكرناه في بيان هذا البعد من التكافؤ بين المؤمنين في موضوع الزواج .
رابعاً : بُعد مستويات العلاقة
وأما على مستوى البعد الرابع وهو مستويات العلاقة ، فقد قلنا إن النظرية الاسلامية بالرغم من إيمانها بالمساواة في محتوى العلاقة ، ولكن لأسباب موضوعية أو اجتماعية افترضت أن هذه العلاقة لها عدة مستويات ، لحظناها ثلاثة :
أ - علاقة المجاملة العامة .
ب - علاقة الصحبة العامة ( المكاشرة ) .
ج - علاقة الصحبة الخاصة ( الثقة ) .
علاقة المجاملة العامة
أما علاقة المجاملة والمعاشرة العامة فيمكن أن نجد تفاصيل نظمها وأحكامها في عموم ما ذكرناه في بعد الانفتاح في المعاشرة ، وكذلك في مجمل ما يذكر في قاعدة التودد والمجاملة وحسن المعاشرة ، وكذلك قاعدة ضبط العواطف والانفعالات ، وقاعدة الإحسان واليد العليا ، وغيرها مما يأتي بيان تفاصيله في القواعد المذكورة .
فإن هذه التفاصيل وإن كانت مرتبطة ارتباطاً مباشراً بهذه القواعد والأسس والأبعاد التي أشرنا إليها سابقاً ، ولكنها تعبر في نفس الوقت عن هذا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 441 ، ب 35 ، ح 1 .