عن الحكم بن عمير قال : « صليت خلف النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجهر في الصلاة ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة » ( 1 ) .
3 - الالتزام بأن البسملة هي جزء من جميع سور القرآن الكريم عدا براءة ، كما نصت على ذلك الروايات الواردة عنهم ( عليهم السلام ) وعن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وكما يؤكده الرسم القرآني المتداول بين المسلمين حيث يكتبون البسملة كما يكتبون الآيات القرآنية الأخرى .
4 - الالتزام بذكر البسملة في مختلف شؤون حياتهم فضلاً عن البدء بها في الكتابة ، بل يرون البدء بها في جميع أعمالهم كما ورد ذلك عن أئمتهم . فقد روي عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « كل أمر ذي بال لا يذكر ببسم اللّه الرحمن الرحيم فيه فهو أبتر » . وفي رواية أخرى : « كل كتاب لا يبدأ فيه بذكر اللّه فهو اقطع » ( 2 ) .
وقد عرف شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) بهذا حتى أصبح الجهر بالبسملة من علامات المؤمن الخمس ، كما ذكرنا آنفاً في البحث السابق .
2 - الاستعاذة
الاستعاذة هي قول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » أو « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » أو أي صفة أخرى ( 3 ) .
وقد ورد الإشارة إليها في القرآن الكريم عند البدء بقراءة القرآن الكريم ، كما في قوله تعالى : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ) ( 4 ) .
وقد ورد في الروايات عن صلاة بعض أئمة أهل البيت أنهم كانوا يأتون
هامش
( 1 ) الدر المنثور 1 : 8 .
( 2 ) جامع أحاديث الشيعة 5 : 378 ، ح 4 و 5 .
( 3 ) نور الثقلين 3 : 84 ، ح 217 - 222 .
( 4 ) النحل : 16