لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلاّ اللّه ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) ( 1 ) .
وقال : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللّه تواباً رحيماً ) ( 2 ) .
وقال : ( وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمىً ويؤتِ كل ذي فضل فضله ) ( 3 ) .
وقال : ( إن اللّه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( 4 ) .
وقال : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا اللّه ذكراً كثيراً * وسبحوه بكرةً وأصيلاً * هو الذي يصلّي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً ) ( 5 ) .
وقد ورد في الحديث المعتبر عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : « مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أن موسى ( عليه السلام ) سأل ربه فقال : يا رب ، أقريب أنت مني فأناجيك ، أم بعيد فأناديك ؟ فأوحى اللّه عز وجل إليه : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني . فقال موسى : فمن في سترك يوم لا ستر إلاّ سترك ؟ فقال : الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون فيّ فأحبهم ، فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم » ( 6 ) .
وروى الكليني عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) من أكثر ذكر
هامش
( 1 ) آل عمران : 135 .
( 2 ) النساء : 64 .
( 3 ) هود : 3 .
( 4 ) الأحزاب : 56 .
( 5 ) الأحزاب : 41 - 43 .
( 6 ) جامع أحاديث الشيعة 15 : 350 ، ح 1 .