اللّه عز وجل أحبه اللّه ، ومن ذكر اللّه كثيراً كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق » ( 1 ) .
وروي أن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) خرج على أصحابه فقال : « ارتعوا في رياض الجنّة . قالوا : يا رسول اللّه ، وما رياض الجنة ؟ قال : مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا . ومن كان يحب أن يعلم منزلته عند اللّه فلينظر كيف منزلة اللّه عنده ، فإن اللّه تعالى ينزل العبد حيث انزل العبد اللّه من نفسه . واعلموا أن خير أعمالكم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم ، وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر اللّه سبحانه ، فإنه أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني ، وقال سبحانه : فاذكروني أذكركم بنعمتي واذكروني بالطاعة والعبادة أذكركم بالنعم والاحسان والرحمة والرضوان » ( 2 ) .
اقسام الذكر
ويحسن بنا تقسيم البحث في الذكر إلى ثلاثة أقسام :
الأول : الذكر بالمعنى الخاص .
الثاني : الاستغفار .
الثالث : الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبقية الأنبياء والمؤمنين .
الأول : الذكر بالمعنى الخاص
الذكر بالمعنى الخاص هو كل ذكر للّه تعالى بأسمائه أو صفاته أو الثناء عليه أو تمجيده وتحميده ، ولكن ورد في النصوص أن هناك مفردات خاصة للذكر تحظى بأهمية خاصة في هذا الموضوع . نذكر أهمها وهي :
هامش
( 1 ) نفسه : ح 19 .
( 2 ) نفسه : ح 6 .