خراسان أنه قال عن آبائه عن رسول اللّه عن جبرائيل عن اللّه : « شهادة لا إله إلاّ اللّه حصني ، من قالها مخلصاً من قلبه دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي » .
وأن هذه الشهادة هي أفضل الكلام وسيد القول ، وأن من قالها صادقاً استوجب الجنة ، ومن قالها كاذباً عصمت ماله ودمه وكان مصيره إلى النار ( 1 ) .
ومن هنا أصبح التهليل شعار المسلمين في الدنيا وشعارهم أيضاً على الصراط يوم القيامة ، حسب ما أشارت إليه الروايات ( 2 ) .
وانطلاقاً من ذلك أصبح للجهر بها ثواب عظيم مضاعف .
فقد ورد عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : « ما من مسلم يقول : لا إله إلاّ اللّه يرفع بها صوته فيفرغ ، حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه كما تتناثر ورق الشجر تحتها » ( 3 ) .
ولا شك أن ضم الشهادة الثانية لها وهي أن محمداً رسول اللّه يزيد في الأجر والثواب .
كما ورد في بعض الروايات بيان ثواب الشهادتين أنه كتابة الف الف حسنة ، وأنه نجاة من النار ويوجب دخول الجنة ( 4 ) .
4 - الحمد للّه
الحمد للّه أول ما يفتتح به العبد صلاته في سورة الفاتحة بعد البسملة . وقد أدبنا القرآن الكريم به ، كما أنه آخر دعوى المؤمنين وكلامهم : ( وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين ) .
وقد ورد في القرآن الكريم مكرراً على لسان الأنبياء والصالحين ،
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة 15 : 407 ، باب 19 .
( 2 ) نفسه : 419 ، ح 44 .
( 3 ) المصدر السابق : 422 ، ب 21 .
( 4 ) المصدر السابق : 423 ، ب 22 .