شأنك به قال : فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه . قال حماد : وأخبرني المسمعي عن معتب قال : فلم يزل أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ليلته ساجداً وقائماً . قال : فسمعته في آخر الليل وهو ساجد ينادي : اللّهم إني أسألك بقوتك القوية وبمحالك الشديد وبعزتك التي خلقك لها ذيل أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تأخذه الساعة . قال : فو اللّه ما رفع رأسه ( وذكر نحوه ) » ( 1 ) .
وعن سهل بن زياد ، عن إسحاق بن عمار قال : « شكوت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) جاراً لي وما القى منه قال : فقال لي : ادع عليه . قال : ففعلت فلم أر شيئاً ، فعدت إليه فشكوت إليه فقال لي : ادع عليه . قال : فقلت : جعلت فداك ، قد فعلت فلم أر شيئاً . فقال : كيف دعوت عليه ؟ فقلت : إذا لقيته دعوت عليه . قال : فقال : ادع عليه إذا أدبر وإذا استدبر ، ففعلت فلم البث حتى أراح اللّه منه » ( 2 ) .
وروى الكليني في الكافي ، عن يونس بن عمار قال : « قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) إن لي جاراً من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني ، كلما مررت به قال هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد . قال : فقال لي : فادع اللّه عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين ، فاحمد اللّه عز وجل ومجّده وقل : اللّهم إن فلان بن فلان شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره . اللّه اضربه بسهم عاجل تشغله به عني . اللّه وقرب أجله واقطع اثره وعجل ذلك يا رب الساعة الساعة . قال : فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلاً فسألت أهلنا عنه قلت : ما فعل فلان ؟ فقالوا : هو مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا : قد مات » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 327 ، ب 35 ، ح 2 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 7 .
( 3 ) المصدر السابق : ح 11 .