أ - اجتناب شحناء الناس وعداوتهم وملاحاتهم ومشارّتهم والتباغض معهم .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كاد جبرئيل يأتيني إلا قال : يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم » ( 1 ) .
وعنه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أتاني جبرئيل قط إلا وعظني ، فآخر قوله لي : إياك ومشارّة الناس ، فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز » ( 2 ) .
وروى أيضاً ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في حديث : « ألا إن في التباغض الحالقة . لا أعني حالقة الشعر ، ولكن حالقة الدين » ( 3 ) .
ب - وجوب رد السلام ، وكذلك وجوب الرد على الكتاب والرسالة ، والحث على التكاتب بديلاً عن التزاور واللقاء .
فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « رد جواب الكتاب واجب كوجوب رد السلام ، والبادي بالسلام أولى بالله وبرسوله » ( 4 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : « التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور ، وفي السفر التكاتب » ( 5 ) .
ج - الحث على الوفاء بالوعد ولو بعد سنة ، مع أنه أمر غير واجب .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد » ( 6 ) .
د - وضع شروط للصديق الذي يحسن بالإنسان أن يضع ثقته فيه .
روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قوله : « الصداقة محدودة ، فمن لم تكن فيه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 569 ، ب 136 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 569 ، ب 136 ، ح 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 579 ، ب 141 ، ح 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 437 ، ب 33 ، ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 494 ، ب 93 ، ح 2 .
( 6 ) وسائل الشيعة 8 : 515 ، ب 109 ، ح 2 .