تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون . قال : وسألت أبا محمد ( عليه السلام ) عن مثل ذلك فقال : العمري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنهما الثقتان المأمونان » الحديث . وفيه أنه سأل العمري عن مسألة فقال : « محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلّل ولا أحرّم » ( 1 ) . وعن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المتعة ، فقال : ألقَ عبد الملك بن جريح فسله عنها ، فإن عنده منها علماً ، فلقيته فأملى عليّ شيئاً كثيراً في استحلالها ، وكان فيما روى فيها ابن جريح أنه ليس لها وقت ولا عدد » إلى أن قال : « فأتيت بالكتاب أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : صدق ، وأقرّ به » ( 2 ) . وعن المفضل بن عمر أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال للفيض بن المختار في حديث : « فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس ، وأومأ إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن أعين » ( 3 ) . وعن علي بن المسيّب الهمداني قال : « قلت للرضا ( عليه السلام ) : شقّتي بعيدة ، ولست أصل إليك في كل وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمّي ، المأمون على الدين والدنيا . قال علي بن المسيّب : فلما انصرفت قدمنا على زكريا ابن آدم فسألته عما احتجت إليه » ( 4 ) . وعن عبد العزيز بن المهتدي والحسن بن علي بن يقطين قال : « قلت للرضا ( عليه السلام ) : لا أكاد أصل إليك أسألك عن كلّ ما احتاج إليه من معالم ديني ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 18 : 100 ، ح 4 . ( 2 ) المصدر السابق 18 : 100 ، ح 5 . ( 3 ) المصدر السابق 18 : 104 ، ح 19 . ( 4 ) المصدر السابق : 106 ، ح 27 .