سعيد ، وابنه محمد بن عثمان ، وغيرهم .
عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً أربعة : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة ، ومحمد ابن مسلم ، والأحول ، وهم أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً » ( 1 ) .
وعن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره قالوا : « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : رحم الله زرارة بن أعين ، لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي ( عليه السلام ) » ( 2 ) .
وعن سليمان بن خالد قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي ( عليه السلام ) إلاّ زرارة ، وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا . هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي ( عليه السلام ) على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا ، والسابقون إلينا في الآخرة » ( 3 ) .
وعن أبي عبيدة الحذّاء قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، وبريد ، من الذين قال الله تعالى : ( وَالسّابِقُونَ السّابِقُون * أولئك المقرّبون ) » ( 4 ) .
وعن عبد الله بن أبي يعفور قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه ليس كل ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، فقال : ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ؟ فإنه سمع من أبي وكان عنده وجيهاً » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 18 : 104 ، ح 18 .
( 2 ) وسائل الشيعة 18 : 104 ، ح 20 .
( 3 ) المصدر السابق : 104 ، ح 21 .
( 4 ) المصدر السابق : 105 ، ح 22 .
( 5 ) المصدر السابق : 105 ، ح 23 .