تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
على عادة أبناء الترك بحيث يحصل له في حدته غتمة زائدة ولذلك كانت له حرمة تامة على أرباب الوظائف بالأشرفية كالمؤذنين والفراشين ونحوهم ، ولم يزل على حاله حتى مات في صفر سنة ست وخمسين رحمه الله وإيانا . محمد بن كمال الخانكي الحنفي . ممن أخذ عن الأمين الأقصرائي . ومات في جمادى الثانية سنة إحدى وتسعين . محمد بن مالك التروجي المالكي . شهد في إجازة الجمال الزيتوني على بعض القراء سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بل عرض عليه ابن الحفار بعدها في سنة ست وتسعين . وكتبته على الاحتمال . محمد بن مبارك بن أحمد بن قاسم بن علي بن حسين بن قاسم الذويد ويعرف بالبدري . مات بمكة في ليلة الجمعة خامس عشري رمضان سنة ثمان وستين . محمد بن مبارك بن حسن بن شكوان العلاف . مات في المحرم سنة اثنتين وستين ، أرخهما ابن فهد . محمد بن مبارك بن عثمان الحلبي الحنفي . محمد بن مبارك بن علي بن أبي سويد الشريف الحسني المكي ، مات بها في ربيع الآخر سنة سبع وستين . أرخه ابن فهد . محمد بن مبارك بن محمد بن علي عين الدين بن معين الدين بن عين الدين بن نصير الدين الفاروقي الملك بنواحي كأبيه وجده ويلقب عادل خان طلب مني قريب للسيد الجرجاني الإجازة له ، فكتبت له في سنة ست وثمانين وأنا بمكة إجازة حافلة . محمد بن مبارك بن منصور القرشي المطلبي الشافعي ويعرف بنغيمش كان متسببا صاحب ملاءة ، مات في ربيع الأول سنة ستين بمكة وخلف بها أملاكا . أرخه ابن فهد . محمد بن مبارك الشمس الآثاري شيخ الآثار مات في المحرم سنة ست عن ثمانين سنة . ذكره شيخنا في إنبائه وقال كان مغري بالمطالب والكيمياء كثير النوادر والحكايات المعجبة أعجوبة في وضعها والله يغفر له . محمد بن مبارك التكروري الشهير بابن هوا ، كان شاهدا بجدة ، ومات بمكة بعد اختباله وعقد لسانه في ذي الحجة سنة اثنتين وستين أرخه ابن فهد . محمد بن مبارك القسنطيني المغربي المالكي نزيل المدينة النبوية استوطنها مدة وحمده أهلها بحيث رأيتهم كالمتفقين على ولايته وبلغني عنه أحوال صالحة مع تقدمه في العلوم حتى أنه أقرأ الطلبة في الفقه والعربية وغيرهما وانتفعوا به مع أنه لم يشتغل إلا بعد كبره ، ومن شيوخه محمد بن عيسى ، مات سنة ثمان وستين