محمد بن قاسم بن أحمد الشمس الدمشقي التاجر ويعرف بابن السكري . ممن سمع مني المسلسل في سنة ثلاث وتسعين .
محمد بن قاسم بن أبي بكر بن مؤمن الخانكي أحد صوفيتها الحنفي ويعرف بالجوهري . جي في سنة إحدى وتسعين وقال إنه عرض الكنز على شيخنا وابن الديري وغيرهما وهو ممن أخذ عن الأمين الأقصرائي . وتميز في الفضيلة وتردد للبقاعي وربما أقرأ .
محمد بن قاسم بن حسين . يأتي فيمن جده محمد بن حسين .
محمد بن قاسم بن رستم العجمي ويعرف بالرفاعي . ممن سمع مني بمكة .
محمد بن قاسم بن سعيد العقباني المغربي المالكي أخو إبراهيم الماضي وأبوهما . له ذكر في إبراهيم .
محمد بن قاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر هذا هو المعتمد في نسبه الولوي أبو اليمن بن التقي بن الجمال الشيشيني الأصل المحلي الشافعي ويعرف بابن قاسم . كان جده الجمال من أعيان شهود المحلة وأما والده فناب بها وبغيرها عن قضاتها وولد له صاحب الترجمة في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بالمحلة ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج وعرضه هناك على جماعة واشتغل على الكمال جعفر البلقيني والولي بن قطب ونور الدين بن عميرة وغيرهم يسيرا وناب في القضاء بالدماتر وديسط وبساط من أعمال المحلة عن قاضيها وكان ذلك سبب رياسته فإن الأشرف برسباي حين كان أحد المقدمين في الأيام المؤيدية نزل لما استقر في كشف الجسور بالغربية المحلة على عادة الكشاف انجفل منه أهل ديسط وعدوا إلى شارمساح فانزعج من ذلك خوفا من المؤيد سيما وهو كان يكرهه فقام الولوي في استرجاع أهل البلد بسياسته وبالغ مع ذلك في إكرامه والوقوف في خدمته فرعى له ذلك ، فلما استقر في السلطنة كان حينئذ مجاورا بمكة فأمر أمير الحاج باستصحابه معه فقدم بمفرده وأرسل بعياله إلى المحلة فأكرمه غاية الإكرام بل وجهز سرا من أحضر عياله بغير علمه اشترى له منزلا في السبع قاعات وزاد في رفعته ونادمه فرغب في حسن محاضرته وخفة روحه ولطف مداعبته هذا مع إفراط سمنه ، وعز ترقيه على الزين عبد الباسط قبل اختباره فلما خبره حسن موقعه عنده فزاد أيضا في تقريبه فتكاملت حينئذ سعادته وأثرى جدا وصار أحد الأعيان وازدحم الناس على بابه ، وأضيف إليه قضاء سمنود وأعمالها وطوخ ومنية غزال والنحرارية استقر فيها عن ابن الشيخ يحيى وقطيا عن الشهاب بن مكنون ودمياط ثم استقر فيها عوضه الكمال بن البارزي ونظر دار الضرب عن الشرف بن نصر الله وغير
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 281
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٨١