له في سنة ثمانين فما بعدها الصلاح بن أبي عمر وعبد الوهاب القروي والتقى البغدادي والمحب الصامت والباجي وأبو الهول الجزري وأبو اليمن بن الكويك والحراوي في آخرين . وحدث سمع منه الفضلاء أجاز له في سنة إحدى وخمسين ومات بعد ذلك بيسير ، وكان معالجا مصارعا جيد الرمي بالسهام من بيت معروف بحلب ذكر جده ابن خطيب الناصرية في تاريخها ولقبه بالشيخ فخر الدين وأنه حدث عن سنقر .
محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن غازي البعلي الحنبلي ويعرف بابن الجوف بجيم مفتوحة ثم واو ساكنة وآخره فاء . ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسمع من عبد الرحمن بن الزعبوب الصحيح بل كان يذكر أنه سمعه أيضا على الشمس بن اليونانية والعمادين ابن بردس وابن يعقوب والأمين بن المحب . وحدث أخذ عنه النجم بن فهد وغيره . ومات قبل دخولي بعلبك .
محمد بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن هاشم الشمس أبو عبد الله التفهني ثم القاهري الشافعي أخو قاضي الحنفية الزين عبد الرحمن الماضي . ممن أخذ عنه التقي بن وكيل السلطان وقال أنه مات سنة سبع وأربعين .
محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن أحمد بن محمد الشمس الدمنهوري ثم الفوى الفخاري نسبة لبيع الفخار الشافعي . ولد سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بدمنهور ونشأ بها فقرأ القرآن على الفقيه الزين أبي بكر بن خضير واشتغل في الفقه على ابن الخلال والشهاب المتيجي ووالده وجماعة وكتب عن السراج الأسواني الشاعر شيئا من نظمه وجلس ببلده لتعليم الأطفال فانتفع به وتعانى النظم فكان منه مما كتبته عنه حين لقيته بفوة قوله :
إذا ما قضى الله فكن صابرا * وما قدر الله لا تنأ عنه
وكن حامدا شاكرا ذاكرا * فربي هو الكل والكل منه
ونعم الرجل صلاحا وخيرا وأنسا . مات قريب الستين ظنا .
محمد بن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر العلاء بن البهاء بن العز بن التقي العمري المقدسي الدمشقي الصالحي الحنبلي . ولد سنة أربع وستين وسبعمائة وأحضر في الثالثة على ست العرب حفيدة الفخر جلسا من أمالي نظام الملك وغيره وعني بالعلم وحفظ المقنع وأخذ عن ابن رجب وابن المحب ومهر في الفقه والحديث ودرس بدار الحديث الأشرفية بالجبل وناب في القضاء عن صهره الشمس النابلسي ثم استقل به ثم عزل بابن
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 187
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص١٨٧