تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
والد حسن وعمر الماضيين ويعرف بابن المزلق بضم الميم وفتح الزاي المنقوطة واللام المشددة كبير التجار الدمشقيين . مات وقد زاد على الثمانين في تاسع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بتربته خارج باب الجابية وكانت جنازته حافلة حضرها النائب فمن دونه من الأعيان وهو صاحب المآثر الكثيرة بدرب الشام كعدة خانات وإصلاح كثير من طرقاته وغير ذلك وأوصى بثلث ماله ويبدأ منه بتكملة عمارة خان الأرنبية وتنظيف وعرة سعسع ثم ما فضل منه يقسم بين فقراء مكة والمدينة وبيت المقدس ودمشق بالسوية رحمه الله وإيانا . محمد بن علي بن أبي بكر بن موسى الشمس العسقلاني الأصل السندبسطي المحلي ثم القاهري الشافعي الناسخ الشاهد الواعظ ، ويعرف بابن دبوس . ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة بسندبسط وانتقل منها إلى المحلة فنشأ بها وحفظ القرآن ومختصر أبي شجاع والوردية النحوية وغيرها واشتغل قليلا وولي العقود وربما عمل الميعاد وداوم النسخ ثم تحول إلى القاهرة فتكسب شاهدا بباب الصالحية وأحيانا بالمواعيد وربما مدح بعض الرؤساء وقد كتبت عنه في المحلة قوله في رثاء شيخنا : بكت سماء وأرض عليك يا عسقلاني لكننا نتسلى إذ ما سوى الله فاني . محمد بن علي بن أبي بكر بن ناصر الشمس أبو النجا الأبحاصي الأزهري الشافعي . ممن سمع مني . محمد بن علي بن أبي بكر الجمال الشيبي . يأتي فيمن جده محمد بن أبي بكر بن محمد . محمد بن عل بن أبي بكر الشمس بن نور الدين بن مخلص الدين الفاوي ثم القاهري الأزهري الحسيني الشافعي . اشتغل ولازم البكري في الفقه وأنجب وتردد إلي حتى سمع غالب ترجمة النووي وغيرها . كل ذلك وهو يتجر في سوق الشرب حتى مات في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين عن نحو الأربعين رحمه الله . محمد بن علي بن أبي بكر الشمس أبو الفضل المصري الشافعي الأديب قدم حلب في سنة ثمان وثمانمائة وعلى يده كتاب من قاضي حماة العلاء بن القضامي إلى أبي الوليد بن الشحنة ووصفه فيه بالعالم العامل الأديب الفاضل ونزل بالمدرسة السلطانية وأثنى أبو الوليد على فضيلته في الأدب ، ودخل القاهرة وكان فيها سنة تسع . ومن نظمه مما كتبه عنه ابن خطيب الناصرية : ما صنيعي في الذي أحبه * ذهبت أيام عمري غلطا وخطا الشيب برأسي ليتني * أنذر النفس بشيب وخطا