تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ويشهد لعلمه بالغيب إيصاؤه بدفنه خفية [ 1 ] ، مع كون السلطان لهم بالفعل ، فإنّه لم يقع مثله عادة ، ولا يحسن أن يفعله بنوه لولا علمه وعلمهم باستيلاء معاوية وبني أميّة على البلاد ، وهم غير مأمونين من إهانة قبره الشريف بنبش أو نحوه . وكذا يعلم بكثرة الخوارج بعد ، وعداوتهم له ، فخاف منهم ما خافه من بني أميّة ، أو علمه منهم جميعا ، فأوصى سيّدي شباب أهل الجنّة - العالمين بما يعلم - أن يدفناه ليلا ولا يظهرا قبره ، فأخفياه حتّى قام الرشيد ببنائه وإظهاره ؛ لكرامة ذكرها المؤرّخون [ 2 ] . * * *
هامش
من المجلَّد الثاني وفي ما بعدها [ 7 / 47 ] ، وفي ص 508 من هذا المجلَّد [ 10 / 13 - 15 ] . منه قدّس سرّه . وانظر كذلك : شرح نهج البلاغة 5 / 3 وما بعدها . [ 1 ] انظر : تاريخ دمشق 42 / 565 - 566 ، كفاية الطالب : 470 - 471 ، البداية والنهاية 7 / 263 - 264 ، حياة الحيوان - للدميري - 1 / 47 . [ 2 ] انظر مثلا : الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد 1 / 26 - 28 ، كفاية الطالب : 471 - 472 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 370 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث