قرأ على محمّد بن الحسن [ 1 ] تلميذ أبي حنيفة ، وعلى مالك ؛ فرجع فقهه إليهما [ 2 ] . .
وأمّا أحمد بن حنبل [ 3 ] ؛ فقرأ على الشافعي ؛ فرجع فقهه إليه [ 4 ] .
وأمّا مالك [ 5 ] ؛ فقرأ على اثنين :
هامش
عند أهل السنّة والجماعة ؛ ولد بفلسطين ، وحمل منها إلى مكَّة ، وانتقل إلى مصر سنة 199 ه حتّى توفّي بها سنة 204 ه ، من أشهر آثاره : كتاب الأمّ ، المسند ، أحكام القرآن ، الرسالة في أصول الفقه .
انظر : تاريخ بغداد 2 / 56 رقم رقم 454 ، المنتظم 6 / 137 ، البداية والنهاية
10 / 210 .
[ 1 ] هو : أبو عبد اللَّه محمّد بن الحسن بن فرقد الشيباني ، مولاهم ، صاحب أبي حنيفة ، وإمام أهل الرأي ، أصله من دمشق من قرية حرستا وولد بواسط ، ونشأ بالكوفة ، سمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه ، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة ؛ انتقل إلى بغداد وولَّاه الرشيد القضاء بالرقّة ، ثمّ عزله ، ولمّا خرج الرشيد إلى خراسان صحبه فمات في الريّ سنة 189 ه .
انظر : تاريخ بغداد 2 / 172 رقم 593 ، البداية والنهاية 10 / 167 ، المنتظم 5 / 532 ، الجواهر المضيّة 3 / 122 رقم 1270 .
[ 2 ] انظر : حلية الأولياء 9 / 75 ، شرح نهج البلاغة 1 / 18 ، تاريخ دمشق 51 / 267 رقم 6071 .
[ 3 ] هو : أبو عبد اللَّه أحمد بن محمّد بن حنبل ، إمام أهل الحديث ، وأحد أئمّة المذاهب الأربعة عند أهل السنّة والجماعة ، أصله من مرو ، وكان أبوه والي سرخس ، توفّي سنة 241 ه ؛ ومن أشهر مصنّفاته « المسند » .
انظر : تاريخ بغداد 4 / 412 رقم 2317 ، المنتظم 6 / 488 ، البداية والنهاية 10 / 273 .
[ 4 ] شرح نهج البلاغة 1 / 18 .
[ 5 ] هو : أبو عبد اللَّه مالك بن أنس بن مالك الأصبحي ، إمام المالكية ، وأحد أئمّة المذاهب الأربعة عند أهل السنّة والجماعة ، ولد سنة 93 ه بالمدينة ونشأ بها ، ورووا أنّ أمّه حملت به ثلاث سنين ؛ صنّف « الموطَّأ » بأمر من المنصور