تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وإمامته لهم ؛ لدلالته على فضله على هؤلاء الأنبياء العظام ، فكيف بآحاد الأمم ؟ ! وذلك لأنّه صرّح بأنّ عليّا عليه السّلام جمع ما تفرّق في أعاظم الأنبياء من الأوصاف ، التي كلّ واحدة منها أعظم الأفراد من نوعها . ودعوى أنّ غير النبيّ لا يكون أفضل منه ، دعوى بلا حجّة . نعم ، لا يجوز أن يكون النبيّ مفضولا لواحد من أمّته ، كما يحكم به العقل ، وإن خالف به بعض القوم كما سبق في « مباحث النبوّة » للَّه [ 1 ] . وقد بيّنّا في آية « المباهلة » وغيرها ، أنّ عليّا أفضل من جميع النبيّين سوى ابن عمّه سيّد المرسلين [ 2 ] . وقد تواتر عندنا أنّ عليّا سيّد الوصيّين [ 3 ] ، ومن جملتهم الأنبياء ، كيوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام . * * *
هامش
[ 1 ] ( للَّه ) راجع : ج 4 / 33 من هذا الكتاب . [ 2 ] راجع : ج 4 / 402 - 408 من هذا الكتاب . [ 3 ] انظر مثلا : شرح الأخبار 1 / 223 ذ ح 207 ، الأمالي - للصدوق - : 61 ح 20 وص 74 ذ ح 42 ، الخصال : 575 ، معاني الأخبار : 373 ، الأمالي - للطوسي - : 442 ح 991 ، الحائريات - ضمن « الرسائل العشر » للشيخ الطوسي - : 306 ، تفصيل وسائل الشيعة 7 / 20 ح 6 .