لا سيف إلَّا ذو الفقا
ر ، ولا فتى إلَّا عليّ [ 1 ]
هامش
[ 1 ] السيرة النبوية - لابن هشام - 4 / 51 ، وقعة صفّين : 315 ، تاريخ الطبري 2 / 65 ، الأغاني 15 / 186 - 187 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - لابن المغازلي - : 190 ح 234 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 173 ح 208 ، الروض الأنف 3 / 288 ، الكامل في التاريخ 2 / 49 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 14 / 251 ، ميزان الاعتدال 5 / 390 رقم 6619 ، شرح المقاصد 5 / 298 .
أمّا « ذو الفقار » : فهو سيف للنبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ؛ قيل : كان عند المنبّه بن الحجّاج بن عامر بن سهم .
وقيل : كان عند ابنه العاص ؛ إذ كان من ضمن السيوف الستّة التي أهدتها بلقيس للنبيّ سليمان عليه السّلام ، ثمّ وصل إلى العاص بن منبّه ، الذي قتله الإمام عليّ عليه السّلام يوم بدر كافرا ، وقيل : قتل أباه أيضا .
وقيل : إنّ الحجّاج بن علاط أهدى ذا الفقار لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم .
وقيل : أنزله جبريل عليه السّلام من السماء .
وقيل غير ذلك .
ولعلّ بسبب هذا الاختلاف ذكرت بعض المصادر أنّ نداء جبريل عليه السّلام كان يوم بدر ، وذكر بعضها الآخر أنّه كان يوم أحد ؛ ولعلّ النداء كان في كلا اليومين فأخبرت كلّ جماعة عن أحدهما .
وسمّي ذا الفقار ؛ لأنّ فيه حفر صغار حسان ، ويقال للحفرة : فقرة ، وجمعها :
فقر ، وذكر أنّ الإمام زين العابدين عليه السّلام أخرج ذا الفقار فإذا قبيعته من فضّة ، وإذا حلقته التي تكون فيها الحمائل من فضّة ، وسلسلته .
وقال الأصمعي : ما رأيت شيئا قطَّ أحسن منه ، إذا نصب لم ير فيه شيء ، وإذا بطح على الأرض عدّ منه سبع فقر ، وإذا هو صفيحة يمانية يحار الطرف فيه من حسنه .
وكيف كان ، فقد أجمع المؤرّخون على أنّ السيف كان لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، ثمّ وهبه لأمير المؤمنين عليه السّلام .
انظر : تاريخ الطبري 2 / 48 و 220 ، العقد الفريد 2 / 466 ، تاريخ دمشق 42 / 71 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 14 / 169 ، مختصر تاريخ دمشق 2 / 348 - 350 وج 17 / 319 ، البداية والنهاية 7 / 180 حوادث سنة 35 ، السيرة