وقد مرّ في الآية الثالثة والعشرين الأحاديث في
قول أمير المؤمنين : « أنا عبد اللَّه وأخو رسوله » [ 1 ]
. ونقل في « كنز العمّال » [ 2 ] ، عن العدني ، عن أبي يحيى ، قال :
سمعت عليّا يقول : « أنا عبد اللَّه وأخو رسوله ، لا يقولها أحد بعدي إلَّا كاذب » ؛ فقالها رجل فأصابته جنّة
. ويشهد لصحّة أخبار المؤاخاة بين المهاجرين ، ما رواه البخاري في باب « كيف يكتب : هذا ما صالح فلان بن فلان » ، من كتاب « الصلح » [ 3 ] .
وفي باب « عمرة القضاء » ، من كتاب « المغازي » ، أنّه اختصم عليّ وجعفر وزيد بن حارثة في كفالة ابنة حمزة لمّا تبعت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وتناولها عليّ عليه السّلام ؛ فقال عليّ عليه السّلام : أنا أخذتها ، وهي بنت عمّي .
وقال جعفر : هي ابنة عمّي ، وخالتها تحتي .
وقال زيد : ابنة أخي [ 4 ] .
ومثله في « مستدرك » الحاكم [ 5 ]
. إذ لا معنى لقول زيد : « ابنة أخي » ومنازعته لأمير المؤمنين وجعفر ،
هامش
[ 1 ] راجع : ج 5 / 97 وما بعدها من هذا الكتاب .
[ 2 ] ص 396 من الجزء السادس [ 13 / 129 ح 36410 ] . منه قدّس سرّه .
[ 3 ] صحيح البخاري 4 / 22 ح 9 .
[ 4 ] صحيح البخاري 5 / 291 - 292 ح 263 .
[ 5 ] ص 120 من الجزء الثالث [ 3 / 130 ح 4614 ] . منه قدّس سرّه .