وقال الفضل [ 1 ] :
قد يستعمل لفظ الإرادة ويراد به الرضا والاستحسان ، ويقابله الكراهة بمعنى السخط وعدم الرضا ، فقوله تعالى : * ( وَمَا ا للهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ) * [ 2 ] ، أريد من الإرادة الرضا ، فسلب الرضا بالظلم عن ذاته المقدّسة ، وهذا عين المذهب .
وأمّا الإرادة بمعنى التقدير والترجيح ، أو مبدأ الترجيح ، فلا تقابلها الكراهة ، وهو معنى آخر .
وسائر النصوص محمولة على الإرادة بمعنى الرضا .
* * *
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع مع إحقاق الحقّ - 1 / 454 .
[ 2 ] سورة غافر 40 : 31 .