تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الإعواض على الآلام المطلب التاسع عشر في الإعواض قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] : ذهبت الإمامية إلى أنّ الألم الذي يفعله اللَّه تعالى بالعبد ، إمّا أن يكون على وجه الانتقام والعقوبة ، وهو المستحقّ ؛ لقوله تعالى : * ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) * [ 2 ] . . وقوله تعالى : * ( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ) * [ 3 ] ، ولا عوض فيه . وإمّا أن يكون على وجه الابتداء ، وإنّما يحسن فعله من اللَّه تعالى بشرطين : أحدهما : أن يشتمل على مصلحة مّا للمتألَّم أو لغيره ، وهو نوع من اللطف ؛ لأنّه لولا ذلك لكان عبثا ، واللَّه تعالى منزّه عنه .
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 137 . [ 2 ] سورة البقرة 2 : 65 . [ 3 ] سورة التوبة 9 : 126 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 401 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث