تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الإنسان مريد لأفعاله المطلب الخامس عشر في الإرادة قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] : ذهبت الإمامية وجميع المعتزلة إلى أنّ الإنسان مريد لأفعاله ، بل كلّ قادر فإنّه مريد ؛ لأنّها صفة تقتضي التخصيص ، وأنّها نفس الداعي [ 2 ] . وخالفت الأشاعرة في ذلك ، فأثبتوا صفة زائدة عليه [ 3 ] . وهذا من أغرب الأشياء وأعجبها ؛ لأنّ الفعل إذا كان صادرا عن اللَّه تعالى ومستندا إليه ، وكان لا مؤثّر إلَّا اللَّه تعالى ، فأيّ دليل حينئذ يدلّ على ثبوت الإرادة ؟ ! وكيف يمكن ثبوتها لنا ؟ !
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 131 . [ 2 ] الذخيرة في علم الكلام : 165 - 166 ، شرح جمل العلم والعمل : 92 - 93 ، الاقتصاد في ما يتعلَّق بالاعتقاد : 97 - 98 ، المنقذ من التقليد 1 / 162 ، تجريد الاعتقاد : 199 ، المحيط بالتكليف : 232 ، شرح الأصول الخمسة : 324 - 347 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 1 / 344 . [ 3 ] الإبانة عن أصول الديانة : 123 وما بعدها ، تمهيد الأوائل : 299 و 317 ، الملل والنحل 1 / 82 - 83 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 1 / 207 ، محصّل أفكار المتقدّمين والمتأخّرين : 243 ، المسائل الخمسون : 52 و 53 ، شرح المقاصد 4 / 128 و 274 ، شرح العقائد النسفية : 124 - 125 ، شرح المواقف 8 / 44 - 45 .