قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] :
ومنها : تجويز أن يكون اللَّه تعالى جاهلا أو محتاجا ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا
؛ لأنّ في الشاهد فاعل القبيح إمّا جاهل ، أو محتاج ، مع إنّه ليس عندهم فاعلا في الحقيقة ، فلأن يكون كذلك في الغائب - الذي هو الفاعل في الحقيقة - أولى .
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 119 .