پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 224

پدیدآورندگان:

ص۲۲۴
وقال الفضل [ 1 ] : ونحن نقول : نعوذ باللَّه من هذه المقالة المزخرفة الباطلة ، وهذا شيء نشأ له لعدم الفرق بين الخالق والفاعل ، فإنّ اللَّه يخلق الأشياء ، فالسبّ والشتم له - وإن كانا مخلوقين للَّه تعالى - فبما فعل العبد ، والمذمّة للفعل لا للخلق ، فلا يلزم كونه شاتما لنفسه . وخلق هذه الأفعال ليس سفها حتّى يلزم إلحاقه تعالى بالسفهاء ، نعوذ باللَّه من هذا ؛ لأنّ اللَّه تعالى قدّر في الأزل شقاوة الشاتم له ، والسابّ له ، وأراد إدخاله النار ، فيخلق فيه هذه الأفعال ، لتحصل الغاية التي هي دخول الشاتم النار ، فأيّ سفه في هذا ؟ ! * * *
پاورقی
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع مع إحقاق الحقّ - 2 / 72 .