قال المصنّف - عطَّر اللَّه ضريحه - [ 1 ] :
ومنها : إنّه يلزم إلحاق اللَّه تعالى بالسفهاء والجهّال ، تعالى اللَّه عن ذلك
؛ لأنّ من جملة أفعال العباد الشرك باللَّه تعالى ، ووصفه بالأضداد والأنداد والأولاد ، وشتمه وسبّه .
فلو كان اللَّه تعالى فاعلا لأفعال العباد ، لكان فاعلا للأفعال كلَّها ولكلّ هذه الأمور ، وذلك يبطل حكمته ؛ لأنّ الحكيم لا يشتم نفسه ، وفي نفي الحكمة إلحاقه بالسفهاء ، نعوذ باللَّه من هذه المقالات الرديّة .
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 116 .