پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 223

پدیدآورندگان:

ص۲۲۳
قال المصنّف - عطَّر اللَّه ضريحه - [ 1 ] : ومنها : إنّه يلزم إلحاق اللَّه تعالى بالسفهاء والجهّال ، تعالى اللَّه عن ذلك ؛ لأنّ من جملة أفعال العباد الشرك باللَّه تعالى ، ووصفه بالأضداد والأنداد والأولاد ، وشتمه وسبّه . فلو كان اللَّه تعالى فاعلا لأفعال العباد ، لكان فاعلا للأفعال كلَّها ولكلّ هذه الأمور ، وذلك يبطل حكمته ؛ لأنّ الحكيم لا يشتم نفسه ، وفي نفي الحكمة إلحاقه بالسفهاء ، نعوذ باللَّه من هذه المقالات الرديّة . * * *
پاورقی
[ 1 ] نهج الحقّ : 116 .