قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] :
السابع : الآيات التي حثّ اللَّه تعالى فيها على الاستعانة به .
قوله تعالى : * ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * [ 2 ] . .
* ( فَاسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ) * [ 3 ] . .
* ( اسْتَعِينُوا بِالله ) * [ 4 ] .
فإذا كان اللَّه تعالى خلق الكفر والمعاصي ، كيف يستعان ويستعاذ به ؟ !
وأيضا : يلزم بطلان الألطاف والدواعي ؛ لأنّه تعالى إذا كان هو الخالق لأفعال العباد ، فأيّ نفع يحصل للعبد من اللطف الذي يفعله اللَّه تعالى ؟ !
ولكنّ الألطاف حاصلة . . كقوله تعالى : * ( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ) * [ 5 ] . .
* ( وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ) * [ 6 ] . .
* ( وَلَوْ بَسَطَ ا للهُ الرِّزْقَ لِعِبادِه ِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ ) * [ 7 ] . .
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 110 .
[ 2 ] سورة الفاتحة 1 : 5 .
[ 3 ] سورة النحل : 16 : 98 .
[ 4 ] سورة الأعراف 7 : 128 ، ووردت في المصدر بدلا عن هذه آية :
اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) * سورة البقرة 2 : 153 .
[ 5 ] سورة التوبة 9 : 126 .
[ 6 ] سورة الزخرف 43 : 33 .
[ 7 ] سورة الشورى 42 : 27 .