تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
قال المصنّف - قدّس اللَّه روحه - [ 1 ] :

الرابع : الآيات الدالَّة على ذمّ العباد على الكفر والمعاصي

، كقوله تعالى : * ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله ) * [ 2 ] ، والإنكار والتوبيخ مع العجز عنه محال ، ومن مذهبهم أنّ اللَّه خلق الكفر في الكافر وأراده منه ، وهو لا يقدر على غيره ، فكيف يوبّخه عليه ؟ ! وقال تعالى : * ( وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى ) * [ 3 ] ، وهو إنكار بلفظ الاستفهام . ومن المعلوم أنّ رجلا لو حبس آخر في بيت بحيث لا يمكنه الخروج عنه ثمّ يقول : ما منعك من التصرّف في حوائجي ؟ ! قبح منه ذلك . وكذا قوله تعالى : * ( وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا ) * [ 4 ] . . * ( ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ ) * [ 5 ] . . وقوله تعالى : * ( ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ) * [ 6 ] . . * ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) * [ 7 ] . .
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 107 . [ 2 ] سورة البقرة 2 : 28 . [ 3 ] سورة الإسراء 17 : 94 . [ 4 ] سورة النساء 4 : 39 . [ 5 ] سورة ص 38 : 75 . [ 6 ] سورة طه 20 : 92 . [ 7 ] سورة المدّثّر 74 : 49 .