تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مخالفة الجبريّة لنصوص القرآن قال المصنّف - قدّس اللَّه روحه - [ 1 ] : ومنها : إنّه يلزمهم مخالفة الكتاب العزيز ، ونصوصه ، والآيات المتضافرة فيه ، الدالَّة على إسناد الأفعال إلينا . وقد بيّنت في كتاب « الإيضاح » مخالفة أهل السنّة لنصّ الكتاب والسنّة [ 2 ] ، بالوجوه التي خالفوا فيها آيات الكتاب العزيز ، حتّى إنّه لا تمضي آية من الآيات إلَّا وقد خالفوا فيها من عدّة أوجه ، فبعضها يزيد على العشرين ، ولا ينقص شيء منها عن أربعة . ولنقتصر في هذا المختصر على وجوه قليلة دالَّة على أنّهم خالفوا صريح القرآن ، ذكرها أفضل متأخّريهم ، وأكبر علمائهم فخر الدين الرازي [ 3 ] ، وهي عشرة : الأوّل : الآيات الدالَّة على إضافة الفعل إلى العبد : * ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) * [ 4 ] . .
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 105 . [ 2 ] كتاب « إيضاح مخالفة السنّة لنصّ الكتاب والسنّة » للعلَّامة الحلَّي ، فرغ منه سنة 723 ه ، منه عدّة نسخ مخطوطة في مكتبات إيران ، ولم يطبع لحدّ يومنا هذا . انظر : أمل الآمل 2 / 85 رقم 224 ، الذريعة 2 / 498 رقم 1954 ، مكتبة العلَّامة الحلَّي : 62 رقم 21 . [ 3 ] انظر : محصّل أفكار المتقدّمين والمتأخّرين : 283 - 286 . [ 4 ] سورة مريم 19 : 37 ، سورة الذاريات 51 : 60 . ولم ترد هذه الآية في المصدر .