وأقول :
نتيجة كلامه الإصرار على مكابرة الضرورة فلا يلتفت إليه .
وأعجب منه قوله : « فإنّ كثيرا ما نفعل الأشياء ونكرهها » . .
إذ أيّ عاقل يفعل ما يكره مع انتفاء الدواعي أو وجود الصوارف كما هو مفروض الكلام ؟ !
نعم ، ربّما نفعل ما نكره لداع أقوى من الصارف ، وهو أمر آخر ، بل لا تبقى الكراهة الحقيقية حينئذ .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٤٧