ثم الذين يلونهم ( 1 ) ، فضلا عمن يلدونهم . { إنا وجدنا آباءنا على
أمد } ( 2 ) .
فصل ( 3 )
ما كانت خديجة لتأتي بخداج ( 4 ) ، ولا الزهراء / لتلد إلا [ 15 ]
أزهر ( 5 ) كالسراج ، مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ، ولا تضع إلا
طيبا ( 6 ) .
خلدت بنت خويلد ليزكو عقبها من الحاشر العاقب ( 7 ) ، ويسمو
مرقبها على النجم الثاقب لم تخد ( 8 ) بمثلها المهاري ( 9 ) ، ولم
يلد له غيرها من المهاري . آمت من بعلوتها قبله ، لتصل السعادة
بحبلها حبله . ملاك / العمل خواتمه ( 10 ) . رب ربات حجال أنقذ [ 16 ]
من فحول الرجال :
هامش
( 1 ) في الحديث : أي الناس أشد بلاءا ؟ قال : الأنبياء . . . الخ ، انظر : البخاري
( مرض : 3 ) والترمذي ( زهد : 57 ) وابن ماجة ( فتن : 23 ) ومسند أحمد
1 : 172 ، 174 ، 180 .
( 2 ) قرآن ( الزخرف ) 43 : 22 ، 23 .
( 3 ) من هنا يستأنف المقري نقله وقد سقطت كلمة " فصل " من ك .
( 4 ) الخداج : الناقص الخلقة .
( 5 ) في نفح : أزاهر .
( 6 ) الحديث ( إن مثل المؤمن لكمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ) رواه الإمام
أحمد ( انظر المسند 2 : 199 ) .
( 7 ) الحاشر العاقب : اسمان من أسماء الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .
( 8 ) تخد : تمشي .
( 9 ) المهاري : جمع مهرية وهي نوع من النوق منسوب إلى مهرة .
( 10 ) إشارة إلى الحديث " وإنما الأعمال بالخواتيم " انظر البخاري ( قدر : 5 ) ،
( رقاق : 33 ، مسند أحمد 5 : 225 ) .