تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء قال فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد على ما تأخذونني وتأخذون سابقة الحاج فقال النبي صلى الله عليه وسلم نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف قال وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما تشهد قال إني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إني جائع فأطعمني وإني ظمآن فاسقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك ثم إن الرجل فدي بالرجلين وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله ثم إن المشركين أغاروا على مسرح المدينة فذهبوا به وكانت العضباء في ذلك السرح وأسروا امرأة من المسلمين وكانوا إذا كان الليل أراحوا إبلهم بأفنيتهم قال فقامت المرأة ذات ليلة بعد ما نوموا وكانت كلما وضعت على بعير رغا حتى أتت على العضباء فأتت على ناقة ذلول مجرسة فركبتها ثم وجهتها قبل المدينة ونذرت أن الله أنجاها عليها لتنحرها فلما قدمت عرفت الناقة فقيل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بنذرها وأتته فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئسما جزيتها أو بئسما جزتها إن الله تعالى أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع الزهراني
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 189 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي