فطفرت عن الناقة ثم ربطت عليه شرفا أو شرفين يعني استبقيت نفسي ثم عدوت حتى ألحقه فأصك بين كتفيه بيدي فقلت سبقتك والله قال فضحك وقال إن أظن حتى قدمنا المدينة
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن سلمة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه فذكر بمعنى هذا الحديث وقال فسبقته إلى المدينة قال فلم نلبث إلا ثلاثا حتى خرجنا إلى خيبر
رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم
وزعم محمد بن إسحاق بن يسار أن هذه الغزوة كانت عقيب غزوة بني لحيان وأنهم فاتوا ببعض النعم حتى انفلتت المرأة التي أسروها على ناقة من إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبتها وجاءت بها وذلك فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في المغازي قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهما قالوا لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني لحيان لم يقم بعد قدومه إلا ليالي قلائل حتى أغارت بنو فزارة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في نفر من بني فزارة على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بالغابة وفيها رجل من بني
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 186
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٨٦