تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان ابن فارض — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

ساكنو « العلما »

إن جزت بحيّ . ساكنين العلما من أجلهم حالي كما قد علما « 1 » قل : عبدكم ذاب اشتياقا لكم حتى لو مات من ضني ما علما

بدون عتاب

[ البحر المنسرح ]
العاذل كالعاذر عندي ، يا قوم أهدى لي من أهواه في طيف اللوم لا أعتبه ، ان لم يزر في حلمي فالسمع يرى ما لا يرى طيف النوم

من يسعفني

[ البحر المنسرح ]
يا قوم ، إلى كم ذا التجني يا قوم لا نوم لمقلة المعنّى ولا نوم قد برح بي الوجد فمن يسعفني ذا وقتك يا دمعي ، فاليوم ، اليوم « 2 »
هامش
« 1 » جزت : مررت . العلم : مكان . الألف للإطلاق . « 2 » م . ص . ان المحبوب الحقيقي حكم بالذنوب على المحب فأصبح الحب لا نوم ولا يقظة . وطال وقته ولم تعد له حيلة إلا البكاء .
ديوان ابن فارض — صفحة 196 | مهدي محمد ناصر الدين / ابن الفارض